Loading...

نسوانجى,قصص سكس محارم,افلام سكس مترجمة,سكس عربي,طيازي, مص, فضائح, بزاز, زبر كبير,سكس مصرى,نيك,كس,قصص سكس,سكس امهات,سكس محام,ءىءء,عرب ميلف,ءءء,افلام نسوانجي,نسوان بلدي ,شرميط ,بورنو,برازرز,سكس مراهقات,سارة جاي,سكس سعودي,سكس اجنبى,سكس حيونات,رقص ملط,نسوان هايجه,طيظ,بنات سكس,الاباحية العربية,مصرية تتناك,بزاز مصرية,جنس منقبات,مؤخرات كبيرة,خولات,مايا خليفه xnxx
Loading...

◁ قصه الزوجه المشتهيه و الجارة القواده الدعارة


◁ قصه الزوجه المشتهيه و الجارة القواده الدعارة

◁◁∗ قصه الزوجه والقواده كانت لى جارة تعمل بالدعارة وتشتهر بممارستها القوادة اى تحضر نساء للرجال والعكس وفى ليلة كان زوجى مسافر فى رحلة عمل وكنت قد تعاملت معاها احدى المرات عندما طلبت منها احضار رجل ليعاشرنى ثم لم اعد اعرف عنها شىء وفى تلك الليلة حوالى الساعة 7 مساء كنت بغرفتى اشاهد احد الافلام الجنسية وكنت عارية تماما سمعت طرقات على الباب فتسائلت فسمعت صوت خادمتى ريم تقول لى هناك سيدة تريد لقائى فقلت لها سانزل وكنت غاضبة جدا وارتديت عباءة واسعة حريريةمزكرشة ثم ارتديت ما استر به شعرى ونزلت لمقابلة الضيفة وكانت بالهول فى الفيلا وكان ظهرها لى وتوجهت اليها وعندما رايتها صعقت وقلت لها ما الذى اتى بكى هنا فقالت لى اهكذا تقابلى من سبق ان ادى اليكى خدمة فقلت لها لقد قباتى المقابل فقالت المهم انا اريدكى فى مهمة عاجلة فقلت لها ماذا تريدن منى فقالت لدى زبون هام جدا وعاجل جدا فقلت لها اجننتى انا متزوجة قالت اعلم وزوجك ليس هنا فرفضت فقالت لى انه ذو زبر ضخم جدا لن ترى مثله ابدا قلت لها الم اخبرك انكى جنتتى هيا غادرى المنزل فورا فقالت لى استمعى لى اولا ثم افعلى ما يحلو لكى هناك زبون ليلة دخلته غدا ويريد ان يتأكد من قدرته الجنسية اولا وخاصة ان هناك بعض اهل العروسة وبعض اهله سيحضرون عملية المعاشرة لكون تردد شائعات ان العريس ليس له فى المعاشرة فقلت لها انا رافضة لكونه وحده فما بالك واهله حاضرون كيف ذلك ولماذا انا بالتحديد فقالت لانكى جميلة جدا جدا وجسدك اكثر من رائع بجانب انكى ستتحملى ما قد يفعله بكى فترددت فضحكت وقالت انا اعلم انكى لن تقاومى انا فى انتظارك فى منزلى بعد ساعة من الان فقلت لها لن احضر فقالت انا واثقة من حضورك وبالمناسبة فلترتدى ملابس تليق بالسهرة فقلت لها سهرة ماذا فقالت لانكى قد تسهرين فلتحضرى معكى ملابس النوم التى ستعاشرين فيها فقلت لها لن احضر فقالت سنرى وغادرت فصعدت لغرفتى واخذت افكر فى حجم هذا الزبر فقلت لنفسى فلارتدى الملابس واستعد ولكن لن اغادر غرفتى وبدات اعد نفسى فخلعت العبائة المزكرشة وارتديت سوتيانة بيضاء وزوجين من الجوارب الطويلة الشفافة النيلون الحمراء اللون ومشد الجوارب الاحمر النيلون وكلوت ابيض نيلون وارتديت قميص حريرى ازرق كان اصغر من مقاس صدرى بدرجتين فكانت الازرة مشدودة بمنتهى العنف وجيبة طويلة حريرية سوداء شديدة الضيق على خصرى واوراكى وتبدأ من اول ركيتى فى الاتساع نوزولا اخذت حقيبة يد ووضعت بها بعض الاموال وكيس بلاستيك ووضعت به قميص نوم طويل نيلون ذو حملات كتف رفيعة جدا وكان القميص عندما ارتديه يكون شديد الضيق على جسدى ويبدأ من اول طيزى و كسى فى الاتساع نزولا حتى يصل لقدمى واخذت الروب الخاص بذلك القميص وكان روب ابيض نيلون ذواكمام طويلة وتزينت كانى عروس فى ليلة دخلتها وتريحت بالروائح المثيرة وجلست انظر لنفسى فى المرأة فوجدت نفسى شديدة الجمال فقلت لنفسى لما لا اذهب لاشاهد ذلك العضو وبالفعل تسللت من الفيلا وكان الخدم متيقظون وتوجهت للعمارة التى بها تلك القوادة وعندما توجهت للاسنسير قابلنى البواب وقال لى اين انتى ذاهبة فقلت له على الدورالموجودبه شقة القوادةفقال لى ام*** اختيارين اما ان اصعد معكىواثناء ذلك تمصين لى زبرى واما ان تعودىمن حيث اتيتى فقلت له لن تستطيع منعى فقال انا احدرجالالشرطةواراقب تلك القوادة ودفعنى بعنف قائلاهيا غادرى فقلتله حسنا موافقة ودخلنا الاسانسير فاخرج زبره لى فركعت على ركبتى واخذت امص فى زبره بنهم غريب واندمجت فى مص زبره حتى لم اسمع صوت ابواب الاسانسير وهى تفتح وسمعت اثنان يضحكان فتوقفت عن المص ونظرت ناحية الباب فوجدت اثنان من الرجال يضحكان فنهضت وخرجت من الاسانسير فضربنى احدهم على طيزى بيده وتوجهت لشقة القوادة ودقت الجرس ففتحت لى امراة ترتدى قميص نوم احمر قصير ورجلا يقف خلفها وينهال عليها تقبيلا وتحسيسا على جسدها فسالتها عن القوادة فاشارت اشارة مبهمةللداخل فدخلت ورايت مناظر جنسيةكثيرة سبق ان شهاتها من قبل ثم رايتها قادمة باتجاهى وقالت كنت واثقة هيا بنا وركبنا الاسانسير فاخبرتها بامر البواب فضحكت وقالت هو يفعل ذلك ليستمتع بامثالك من العواهر ثم ركبنا سيارتها واستمرت تسير بنا فترة فقلت لها لن استطيع المبيت عنده فزوجى سيحضر فى الصباح فقالت هذا شأنك انتى المهم ان يعاشركىولو مرة واحدة ثم وصلنا لفيلا فهبطت من السيارة معها وقادتنى حتى وصلنى لباب الفيلا ودق الجرس ففتح لنا خادم فالت له البيه موجود فقال نعم فقالت له انا فلانة فقابلها بمنتهى الترحاب ومال على اذنها ففهمت انه يريد منها ان تتركه يعاشرنى فقالت له عندما يفرغ سيدك منها فهى لك فقبل يدها وادخلنا معا وقادنا حتى جلسنا فى الهول ثم غادرنا وبعد قليل حضر الينا جبل على هيئة رجل يرتدى روب رجالى وسلم عليها وصوته كان غليظ جدا بطريقة غريبة ونظر الى باستحقار وجلس وقال هل هذه الفاجرة من ستتحمل عضوى لا اعتقد انها ستحافظ على وعيها بمجرد رؤيتها له فقالت له اسبق ان وعدتك بشىء ولم افى به فقال لها لا ولكن لا اعتقد انها سستحمل مجرد رؤيته فمابلك عندما يبدا فى الدخول فيها انا اعتقد انها ستتشق وتنفلك لنصفين فضحكت القوادةوقالت لا تحكم على فاجرة او عاهرة الا بعد ان تجربها ثم تلك و اشارت الى باحتقار ليست اى فاجرة او عاهرة انها تستطيع تحمل قطار يدخل فيها انظر الى ثدييها وتقدمت ناحيتى وحاولت ان تفتح صدر القميص الحريرى الازرق لتظهر بزازى له فقال لها لا احب ان اراه بنفسى فى قميص النوم التى سترتديه اهو حقا بهذه الضخامة التى اراها ام مجرد خدعة فقالت له لا انه حقا كما تراه ضخم جدا ومع ضخامته فهو منتصب كالعضو فقال حسنا سارى وسلم على القوادة وغادر واصبحت معه وحدى فحضر الخادم ووضع امامى كوب عصير فقال له الجبل يمكنك الانصراف فقال الخادم افضل الانتظار وغادر فقال الجبل اصعدى غير ى ملابسك هيا فاخذت الحقيبة وقلت له اين فاشار الى اعلى وقال اصعدى غيرى ملابسك وانا ساتبعك بعد قليل فقلت اين الغرفة فقال اصعدى ثانى غرفة على يدك اليمنى فلما بدات فى الصعود نادى على فنظرت اليه فقال غيرى ملابسك واهبطى الى هنا فاكملت الصعود ودخلت الغرفة التى حددها لى وكانت فخمة جدا وبدات اخلع ملابسى فبدات فى خلع القميص الحريرى الازرق ثم الجيبة السوداء الحريرية وخلعت السوتيانة البيضاء النيلون وخلعت الكلوت الابيض النيلون وزوجين الجوارب الطويلة الحمراء الشفافة ومشد الجوارب ثم ارتديت القميص النيلون الابيض والروب الخاص به ثم اعدلت زينتى وهبطت اليه واثناء هبوطى كنت ماسكة بزازى من اسفل رافعة بزازى حتى لا تهتز اثناء هبوطى خوفا من ان تنقطع حمالات قميص النوم الذى ارتديه وهبطت حتى رايته وكان جالسا ظهره للسلم وعندما اقتربت منه تركت بزازى وتقدمت حتى وقفت امامه فلما رانى انتصب زبره فورا فقال لى اجلس امامى واشار الى الكرسى المقابل له فجلست ووضعت ساق فوق الاخرى فقال لى ما الذى دعاكى لممارسة الدعارة فقلت له نداء الشهوة فقال لا افهم قلت له غاب عنى زوجى فذهبت لها فاحضرت من عاشرنى فقال وهل غاب عنكى زوجك كثيرة فقلت له لا غاب عنى يومين فقط كنا نتحدث وانا واضعة ساق فوق وبزازى ضاغطة على ركبتى وزبره يستمر فى الانتصاب حتى حسبت انه ثعبان فقال لى الم تتحملى بعده يومين قلت له ليس عدم تحمل ولكنها هواية قديمة لى فقال اوضحى فقلت له انا اعشق كثرة المعاشرة وتنوعها فليست كل الازبار متشابه وكذلك ليس كل الرجال متشابهون فى المعاشرة فقال اوضحى فقلت له بمعنى هناك رجل يعاشر فقط وهناك السادى وهناك الشاذ وهناك المتسلط قال اه فهمت اذا انتى تمارسى الدعارة حبا فى المعاشرة قلت له نعم قال اذا لا اعتراض لديكى ان احضرت من يلهون بكى فقلت له بدون تفكير لا ابدا احضر من تحب واى عدد فقال لحظة ونهض وغاب قليلا ثم عاد وجلس امامى وانا كما انا وقال سيحضرون حالا فقلت له من قال سترين فقلت له وماذا الان فلتعاشرنى حتى يحضرون فلم يجبنى فصمت وبعد قليل دق جرس الباب فقال لى انهضى وافتحى الباب فنهضت وفتحت الباب فوجدت ثلاثة يحتسون الخمر وواضح انهم سكارى بطريقى مقرفة والثلاثة متسخون جدا ولم يستحموا منذ اكثر من عام على الاقل ولعابهم يسيل فقال لى احدهم فلان موجد سائلا عن صاب الفيلا فقلت له نعم فادخلتهم فدخلوا وهم لا يعرفون اين ارجلهم ويمسكون زجاجات خمر بيدهم فدخلوا فقال احدهم للاخر لو تلك المراة هى التى سنتعشى بها الليلة فقال له الاخر اصمت مثل تلك النساء تكون زوجات لمثل ذلك السيد ذو الاموال التى لا تعد وسقط احدهم على وجه من السكر ثم دخلوا ووقفوا امامه كان الارض تهتز بهم فاغلق الباب ووقفت بجانب السيد فقال لى ما رايك فقلت له لم اصل لمرحلة السكارى القذرى الهيئة بعد فقال لهم اخلعوا ملابسكم فخلعوا ملابسهم واصبحوا عرايا تماما فرايت ازبارهم ضخمة جدا كانها ازبار حمير وكلها مشوهة كان ***** اكلتها وبها كلها جروح وتقيحات والجروح ملوثة تماما حتى انى رايت دمامل كثيرة فقال لى السيد ما قولك فقلت له انى اتمنى لو يدخل احد تلك الاعضاء بكسى ولكن الا ترى سوء الحالة التى عليها تلك الازبار فضحك وقال لا تقلقى ادهنى كسك وطيزك وفمك بتلك المادة فاخذت منه شىء مثل البرطمان ووقفت خلف الانتريه الجالس عليه وشلحت قميص النوم الابيض وفتحت البرطمان واخذت اضع تلك المادة الجلاتينية فى كسى ثم وضعتها فى طيزى بان اغمس اصابعى فى المادة ثم ادخلها فى كسى او طيزى ثم فى فمى وبعد ان انتهيت تركت القميص ليخبىء كسى وطيزى وتحركت واقفة بجانب السيد فاخذ منى البرطمان واعطانى كلوتى الذى كنت قد خلعته بالغرفة وقال امسحى يدكى فمسحت يدى وقال هى لكم بعد ان ترقص لى ارقصى هيا وخلع عنى الروب الابيض النيلون الذى ارتديه وحزمنى ودقت الموسيقى واخذت ارقص وبزازى تهتز كأن بها زلزال و اخذت ارقص لمدة عشر دقائق كاملة واثناء رقصى اشار لهم السيد اشارة ما فنهض احدهم واقترب منى وانا ارقص ولم يلمسنى ثم بدون سابق انذار ضربنى بالقدم فى طيزى كانه يلعب كرة قدم فتوقفت عن الرقص ونظرت اليه ثم الى السيد فضرنى مرة اخرى فى طيزى بالقدم وقال ارقصى يا فاجرة فاكملت الرقص فقال اخر رقصك لا يعجبنى ونهض واقترب منى وصفعنى وانا ارقص فتوقفت عن الرقص وقلت للسيد هذا لا ينفع ضربهم سيترك اثر بجسدى وعندما يعاشرنى زوجى سيرى تلك الاثار فصعنى الثانى مرة اخرى وقال ارقصى فقلت لن ارقص ولن اكمل الليلة وهممت بالمغادرة فنهض الثالث ووقف امامى وقال انتى فاكراها حظيرة ابوكى وضربنى بالقدم فى كسى فالمنى ذلك فبركت على ركبتى وانا ممسكة كسى بكلتا يدى وسقطت على الارض وانا اتلوى واتالم من شدة الضربة لكسى لدرجة انى احسست كان عظمة حوضى قد تحولت لشظايا اخذت تؤلمنى بمنتهى الشدة فاقترب الاول منى وفك ما حزمت به لارقص ثم قلبنى على ظهرى وانا احس كان هناك مجموعة من السكاكين والدبابيس والكلاب المسعورة تنهش بمنتهى القسوة والارحمة فى كسى وحوضى ويكاد تنفسى يتوقف بسبب ما اشعر به من الام لا توصف فى كسى جراء الضربة التى تلقيتها فى كسى وكنت راقدة على جنبى الايمن واضعة كلتا يدى على كسى من فوق قميص النوم الابيض النيلون وضامة ساقى لصدرى بالقدر الذى اتيح لى بسبب ضخامة بزازى المفرط فيها جدا فارقدنى الاول على ظهرى فاختنقت فى الحال و اصبحت اتنفس بصعوبة بالغة بسبب ثقل بزازى وضغطهما على صدرى وتركت كسى بيدى اليسرى لاحاول ان ازيح بزازى لاى جانب لاستطيع التنفس ويدى اليمنى على كسى ومازلت ضامة ركبتى لصدرى فكشف الاول عنكسى بان رفع القميص حتى اصبح القميص بدلا من ان يخبىء كسى واوراكى وساقى وقدمى فاصبح القميص او القسم السفلى منه وهو من اول خصرى يخبىء بزازى وراسى ثم جذب يدى اليمنى الممسكة بكسى بعنف وفتح ساقى عنوة وادخل زبره الضخم المشوه مرة واحدة فى كسى فصرخت صرخة مدوية اعلى مايمكن ان تخرجه اعلى حنجرة صوتية فى العالم واحسست كان كسى به كلابتين كل كلابة مربوطة فى حصان وكلا الحصانين يجريان بسرعتهما القصوى كلا فى اتجاه مضاد للاخر ومن الالم كشفت القميص عن راسى وحاولت ان انظر لمنظر ذلك الزبر الذى اقتحم كسى فلم استطع بسبب ضخامة بزازى فاستمريت فى الصراخ من هول الالم وهو اخذ يعبث ببزازىبعنف وقسوة وبدائية فحاولت ان امد يدى لامنع ذلك الزبرمن كسى فامسك يدى ثم جذب زبره مرة واحدة خارجا من كسى فهدات الام قليلا ولكنه ترك راس زوبره بكسى ثم دفع زبره بكل قوته مرة اخرى حاشر اياه فى كسى فصرخت مرة اخرى واستمر هكذا وانا اصرخ باستمرار ثم جذب زبره بعد حوالى عشر دقائق وتركنى راقدة كما انا وحضر الاخران وفعلا معى مثله تماما ثم تركونى وحضر الاول وحشر زبره فى كسى بنفس الطريقة ثم اركبنى على زبره اى اصبح اسفلى وانا فوقه ويديه تنهشان بزازى واحسست بمن يرفع القميص من فوق طيزى ثم احسست براس زبر يدخل فى طيزى فاخذت اصرخ حتى دخل واستمروا الثلاثة فى معاشرتى ويتبادلون الادوار لمدة ستة ساعات متواصلة واخذوا يتفننوا فى معاشرتى وعندما فرغوا منى كنت اكاد ان افقد الوعى فقال السيد لو حضر احد وسالك فانا من فعل ذلك وضربنى بالقدم فى بزازى ثم قال هيا يا قذرة غادرى فيلاتى فقلت له وانا لا اكاد اقوى على النهوض ملابسى فقال لحظة و ضربنى مرة اخرى بالقدم فى بزازى وقال كما انتى بقميص النوم هيا غادرى فاخذت احاول النهوض واحسست كان بزازى عبارة عن ثقلين من الحديد ولا اعرف كيف وصلت للفيلا وان كان كل ما اتذكره انه فى طريق العودة كان جسدى وخاصة بزازى ملجأ للكثير والكثير من الايدى العابثة وعندما وصلت للفيلا لا اذكر كيف وصلت لغرفة النوم ولا السريرولا اعرف كم كان الوقت ثم استيقظت لاجد نفسى فى المشفى وتلك تجربة اخرى

Loading...

Share on Facebook Share on Twitter Share on Pinterest

Comments

مواضيع ذات صلة