Loading...

نسوانجى,قصص سكس محارم,افلام سكس مترجمة,سكس عربي,طيازي, مص, فضائح, بزاز, زبر كبير,سكس مصرى,نيك,كس,قصص سكس,سكس امهات,سكس محام,ءىءء,عرب ميلف,ءءء,افلام نسوانجي,نسوان بلدي ,شرميط ,بورنو,برازرز,سكس مراهقات,سارة جاي,سكس سعودي,سكس اجنبى,سكس حيونات,رقص ملط,نسوان هايجه,طيظ,بنات سكس,الاباحية العربية,مصرية تتناك,بزاز مصرية,جنس منقبات,مؤخرات كبيرة,خولات,مايا خليفه xnxx
Loading...

◁ معنى كلمة كس أمك


◁ معنى كلمة كس أمك

◁◁∗ كس أمك لفظة سباب قبيح شائعة في بلدان عربية، بالأخص في مصر و الشام. كما توجد منها تنويعات مثل "كس أختك" المستعملة في الشام. لفظ "كُسّ" في الاستعمال المعاصر في بعض اللهجات العربية يعنى فرج المرأة. و الاقتران بلفظ "الأم" أو "الأخت" في المسبّة هو من قَبِيل توجيه الإهانة و الاستفزاز فرض السيطرة فيما بين الذكور أساسًا، بطريق ذِكر الأعضاء الجنسية لمن تدخلن في عداد محارم الشخص الموجّهة إليه الإهانة، اللاتي يمثلن "شرف" الذكر وفق الثقافة السائدة. كما بات يستخدم اللفظ حديثًا للتعبير عن السّخط أو الامتعاض بشكل عام، مثل قول "كُسُّم حياتي". واستخدم المصطلح أيضًا في عدد من الأعمال الأدبية العربية المعاصرة، مثل أعمال نجيب سرور.

المعنى المعجمي

ورد في معجم العامية الكُس بالضم: لِلحِرِّ ، فرج المرأة في العامية، لَيْسَ من كلامِ العرب، إنما هو مُوَلَّدٌ. ويعتقد أن أصل هذا اللفظ من اللغة التركية، حيث يقال للبنت أو الفتاة باللغة التركية "كِز" (kiz)، ويبدو أنها انتشرت لاحقاً هكذا وأصبحت تطلق عند العرب على العضو الأنثوي.

الإملاء المعاصر "كُسُّمَّك"

أدّى شيوع استعمال الإنترنت في البلاد العربية إلى شيوع التواصل المكتوب باللهجات العربية الدارجة على نحو غير مسبوق في التاريخ و ترسيخٍ لظاهرة الازدواجية اللغوية (diglossia) الموجودة في مجتمعات الناطقين بتنويعات اللغة العربية.

كان التواصل بالكتابة بين الأفراد و لغير الأغراض الرسمية أو الأعمال التجارية في الأزمنة السابقة أقل حدوثًا بسبب لوجستيات البريد التقليدي و كذلك القلَّة النسبية لعدد المتعلمين، كما أن المتكاتبين سواء من المتعلمين أو من ينوبون عنهم في كتابة الرسائل كانوا عادة ما يعمدون إلى تفصيح فحوى المُكاتبات حتى و إن ظلّت موضوعاتها شخصية و ذات بنية لغوية شفاهية في الأساس، و نَدَرَتْ فعليا فرص استعمال الألفاظ القبيحة و السباب كتابةً.

لكن ذلك تغيّر بعد أن أصبح التدوين على الإنترنت وسيلة شعبية للتعبير عن الرأي، بما في ذلك التعبير عن التذمر و السخط، و صار التراسل المكتوب سواء في المحادثات الفورية أو بالتعليقات في شبكات التواصل الاجتماعي الفوري المكتوب نمطًا أساسيًا من أنماط التواصل في الحياة الاجتماعية المعاصرة، مما أدّى بالضرورة إلى استحداث و تطوير تقاليد إملائية غير تلك القياسية، تستند في جانب كبير منها إلى صوتيات الألفاظ في اللهجات المحكية الشائعة المركزية، و لا تعبأ كثير بالدلالات المعجمية للكلمات و لا بإتمولوجياتها و علاقات أحزاء الكلام ببعضها.

من قَبِيل هذه الظاهرة الشيوع الكبير و شبه الشامل بين المتكاتبين في مصر مثلا لإملاء لفظ "كس أمك" على "بالقياسية: كس أمك" بإغفال الألف في "أمك" و بدمج الكلمتين، و بالطبع بغير الحركات التي ينعدم وجودها فعليا في الاستخدام اليومي المعاصر، سواء الرسمي أو غيره.

استخدام اللفظ في الأدب الحديث

يرد سباب "كس أمك" في الأدب الحديث في عدة أعمال، فكتب نجيب سرور ما بين 1969 و 1974 قصائد هجائية في قالب الرباعيات سجل فيها ما رآه قلبا للأحوال وسيادة النفاق والتصنع وتحكم التافهين بشروط معيشة وإبداع الموهوبين، بلغة تعد فاحشة و إباحية بكثير من التصريحات الجنسية وكلمات السباب، و بمنظور ذكوري عموما عن الشرف و الفضيلة و النزاهة و الرجولة، ربما يكون مقصودا، و يلزم للفصل في قصديته من عدمها النظر بعين التحليل الجندري إلى أعمال الشاعر الأخرى. عُرفت تلك القصائد في مجموعها بعنوان "كس أميات"، إلا أن من يرونه عنوانا محرجا يؤثرون لأجل تلافي الحرج في معرض حديثهم عن أعمال سرور الإشارة إليها باسم "الأميات".

وفي رواية "بليغ" للكاتب طلال فيصل المنشورة في يناير 2017، كتب فيها:

مضيت إلى الفتى شبه موقن أنه سيكون مصريا، ولم يكذب هو ظني، ولا ترك لى مساحة لأستفسر، ذاك أنه أول ما رآنى رفع بصره إليّ، وقال بصوت منكسر حاد، وبحنجرة يبدو أنه استهلكت صراخا: "كسّم الحب يا دكتور. كسّم الحب"

Loading...

Share on Facebook Share on Twitter Share on Pinterest

Comments

مواضيع ذات صلة