Loading...

نسوانجى,قصص سكس محارم,افلام سكس مترجمة,سكس عربي,طيازي, مص, فضائح, بزاز, زبر كبير,سكس مصرى,نيك,كس,قصص سكس,سكس امهات,سكس محام,ءىءء,عرب ميلف,ءءء,افلام نسوانجي,نسوان بلدي ,شرميط ,بورنو,برازرز,سكس مراهقات,سارة جاي,سكس سعودي,سكس اجنبى,سكس حيونات,رقص ملط,نسوان هايجه,طيظ,بنات سكس,الاباحية العربية,مصرية تتناك,بزاز مصرية,جنس منقبات,مؤخرات كبيرة,خولات,مايا خليفه xnxx
Loading...

◁طبيبة الاسنان المحرومة قصة روعه


◁طبيبة الاسنان المحرومة قصة روعه

◁◁∗ﺃﻧﺎ ﻃﺒﻴﺒﺔ ﺃﺳﻨﺎﻥ ﻋﻤﺮﻱ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺛﻼﺛﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎ ، ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻭﻋﻤﺮﻱ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺑﺮﺟﻞ ﻳﻜﺒﺮﻧﻲ

، ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ، ﺣﻴﺚ ﺃﺭﻏﻤﺖ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻪ ﻷﻧﻪ ﺛﺮﻱ ﻭﻣﻦ ﺃﺳﺮﺓ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ

... ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﺸﺎﻛﻠﻲ ﻣﻌﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻠﺒﻲ ﺭﻏﺒﺎﺗﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ... ﺇﺫ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻲ ﺗﺨﺸﻰ ﻋﻠﻲ

ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺷﺒﻘﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺣﻴﺚ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺫﻟﻚ ﺑﺨﺒﺮﺗﻬﺎ ﻭﺣﻨﻜﺘﻬﺎ ﺍﻷﻧﺜﻮﻳﺔ ﻭﺣﺬﺭﺗﻨﻲ ﺑﺼﻮﺭﺓ

ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻲ .. ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﺬﺭﺕ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻳﺠﺔ ﺍﻟﻤﻬﺒﺒﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ

ﺃﻥ ﺭﺟﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻦ ﻟﻦ ﻳﻨﺎﺳﺒﻬﺎ .. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻋﺸﺖ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺣﻴﺎﺓ ﺯﻭﺟﻴﺔ ﺻﻮﺭﻳﺔ ...

ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻟﺒﻰ ﻟﻲ ﻛﻞ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺘﺢ ﻋﻴﺎﺩﺓ ﺃﺳﻨﺎﻥ ﻟﻲ ، ﻭﺳﻔﺮﺍﺕ ،

ﻭﻭﺿﻊ ﺭﺻﻴﺪ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ... ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻠﺒﻲ ﻟﻲ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻷﻫﻢ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻱ ﺇﻻ ﻭﻫﻮ

ﺍﻹﺷﺒﺎﻉ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ... ﺻﺒﺮﺕ ﺷﻬﻮﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺯﺍﺭﻧﻲ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻓﻲ

ﻋﻴﺎﺩﺗﻲ ﺷﺎﺑﺎ ﻭﺳﻴﻤﺎ ﻣﻔﺘﻮﻝ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﻳﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﺃﻟﻢ ﻓﻲ ﺿﺮﺳﻪ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺑﻄﺎﻗﺘﻪ

ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﺳﻤﻪ ‏( ﻗﺎﺳﻢ ‏) ﻭﻋﻤﺮﻩ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ، ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺃﺣﺴﺴﺖ

ﺑﻤﻴﻞ ﻏﺮﻳﺐ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺣﻴﺚ ﺃﺭﻋﺒﻨﻲ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻪ ﻭﻟﻔﺘﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻊ ﺭﺟﻮﻟﺔ ﻭﻋﻨﻔﻮﺍﻥ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ

ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺎﻧﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﻟﻢ ... ﺑﺎﺩﻟﻨﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ .. ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﺷﻐﺎﻝ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﻋﻼﺟﻪ ﺇﻻ ﺍﻧﻪ

ﺃﺳﺮﻧﻲ ... ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖ ﻣﻦ ﻋﻼﺟﻪ ﺗﻌﻤﺪﺕ ﺇﻋﻄﺎﺀﻩ ﻣﻮﻋﺪﺍ ﺁﺧﺮ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﻻ

ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﺫﻟﻚ ... ﺍﻗﺘﻨﻊ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺑﻜﻞ ﺳﺮﻭﺭ ﻛﺄﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺫﻟﻚ ... ﻓﺎﺳﺘﺄﺫﻥ ﺑﺎﻻﻧﺼﺮﺍﻑ

ﻓﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﻣﻘﻌﺪﻩ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻭﻧﻈﺮﺍﺗﻲ ﺗﻼﺣﻘﻪ ﻣﺘﻔﺤﺼﺔ ﺗﻘﺎﺳﻴﻢ ﺟﺴﻤﻪ ﻣﻦ

ﺍﻟﺨﻠﻒ ، ﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﻓﺠﺄﺓ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻌﺬﺭﺓ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ﻟﺪﻱ ﺑﻮﺗﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻣﻦ ﻋﻴﺎﺩﺗﻜﻢ

.. ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺯﻳﺎﺭﺗﻲ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺭﻏﺒﺘﻲ ﻓﻲ ﺷﺮﺍﺀ ﻣﻮﺩﻳﻼﺕ ﺗﻨﺎﺳﺒﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﺒﺴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ، ﻭﻫﺬﺍ

ﻋﻨﻮﺍﻧﻲ ﻭﺳﻠﻤﻨﻲ ‏( ﻛﺎﺭﺩ ‏) .. ﺭﺣﺒﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺗﺮﺩﺩ ﻭﻗﻠﺖ ﺻﺒﺎﺡ ﻏﺪ ﻟﺪﻱ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻮﻕ

ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺯﻳﺎﺭﺗﻜﻢ ... ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ... ﺃﺣﺎﻭﻝ ﻋﺒﺜﺎ ﻃﺮﺩ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﻬﺎﺟﺲ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺳﻴﻄﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺗﻔﻜﻴﺮﻱ ﺩﻭﻥ ﺇﺭﺍﺩﺓ .. ﺑﻞ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺗﻄﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺗﺨﻴﻠﻪ

ﻭﻫﻮ ﻳﺸﻐﻞ ﺣﻴﺰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﺪﺓ ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮ ﻧﻮﻣﻲ .. ﺗﺨﻴﻠﺘﻪ ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ ﻳﻤﺎﺭﺱ

ﻃﻘﻮﺱ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﻜﻞ ﺃﺷﻜﺎﻟﻪ ﻣﻌﻲ .. ﺗﺨﻴﻠﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻄﻔﺊ ﻇﻤﺄ ﺟﺴﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﺷﺮﺓ

ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻣﺘﻜﺎﻓﺌﺔ ﻣﻊ ﺳﻨﻲ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﻋﺒﺚ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺋﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻃﺎﺋﻞ ﻣﻨﻪ ﺳﻮﻯ ﺇﺿﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﻗﺖ

ﻭﻫﻴﺎﺟﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﺭﻭﺍﺀ ... ﺻﻤﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﻭﻣﺮﺍﻭﺩﺗﻪ ﺑﺤﻨﻜﺔ ﺃﻧﺜﻮﻳﺔ ﻟﻴﻠﺒﻲ ﺭﻏﺒﺘﻲ

ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺃﻭﻟﻰ ﺧﻄﻮﺍﺗﻲ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻹﺷﺒﺎﻉ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﻭﻡ ﺧﺎﺭﺝ ﻓﺮﺍﺵ

ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ‏( ﺇﻻ ﻣﻊ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺑﻠﻮﻏﻲ ﻭﺳﺄﺷﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻻﺣﻘﺎ ‏) ...

ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻮﺗﻴﻚ ﺍﻟﻤﻮﺻﻮﻑ .. ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﺔ

ﻗﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺻﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﺒﻨﺎﻳﺔ ﺳﻜﻨﻴﺔ ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﺤﻼﺕ

ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺒﻮﺗﻴﻚ ﻣﻐﻠﻘﺔ ﻭﺷﺒﻪ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ ... ﺗﺨﻄﻴﺖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﺃﻟﻔﻴﺖ ‏( ﻗﺎﺳﻢ ‏) ﻣﻨﻜﺒﺎ

ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻔﻴﻒ ﺑﻌﺾ ﻣﻌﺮﻭﺿﺎﺗﻪ ... ﺗﻨﺤﻨﺤﺖ ﻻﺷﻌﺎﺭﻩ ﺑﻘﺪﻭﻣﻲ ... ﻟﻔﺖ ﺇﻟﻲ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ ﻭﺭﺣﺐ

ﺑﻘﺪﻭﻣﻲ .. ﺃﻟﻘﻴﺖ ﻧﻈﺮﺓ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻞ ... ﺃﻃﺮﻳﺖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺿﺎﺕ ﻭﻣﻮﺩﻳﻼﺗﻬﺎ

... ﺍﺳﺘﺪﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ ... ﺃﺟﺎﺑﻨﻲ ﺩﻭﻥ

ﺍﺳﺘﻔﺴﺎﺭ .. ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻟﻀﻌﻒ ﺍﻟﺴﻮﻕ ... ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻻ ﻳﺘﺮﺩﺩ

ﺇﻻ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ ... ﺃﻋﺠﺒﺖ ﺑﻔﻄﻨﺘﻪ ﻭﻣﻌﺮ ﻓﺘﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺪﻭﺭ

ﺑﺨﻠﺪﻱ ﻭﺍﻃﻤﺄﻧﻴﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ، ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺒﺎﺩﻟﻨﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻧﻪ ﻛﺎﺩ ﺃﻥ

ﻳﻔﺘﺮﺱ ﻛﻞ ﺗﻀﺎﺭﻳﺲ ﺟﺴﺪﻱ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﺤﺬﺭﺓ ﻭﺍﻟﻠﻤﺎﺣﺔ ... ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﻟﺔ ‏(ﺳﻨﺘﻴﺎﻥ

ﺍﻟﺼﺪﺭ ‏) ﺃﻋﺠﺒﻨﻲ ﻣﻮﺩ ﻳﻠﻪ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺳﺮﻭﺍﻝ ﺩﺍﺧﻠﻲ ‏( ﻫﺎﻑ ﺃﻭ ﻛﻠﻮﺕ ‏) ... ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻫﻞ ﻟﺪﻳﻚ

ﻣﻜﺎﻥ ﻗﻴﺎﺱ .. ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻔﻀﻠﻲ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﻗﻴﺎﺳﻪ ﻫﻨﺎﻙ ... ﺩﺧﻠﺖ

ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﺴﺘﻄﻴﻠﺔ ﻭﺿﻴﻘﺔ ‏( ﺑﻌﺮﺽ ﻣﺘﺮ ﻭﻃﻮﻝ ﻻ ﻳﺘﻌﺪﻯ

ﺍﻟﻤﺘﺮﻳﻦ ‏) ... ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻟﺴﻠﻢ ﻳﺼﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﻣﻜﺎﻥ

ﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ .. ﺭﺩﺩﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﻭﺻﺪﻩ ﺑﺎﻟﺘﺮﺑﺎﺱ ... ﺩﺍﺭ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﻟﻲ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺟﺲ ﻧﺒﺾ ﺗﺠﺎﻭﺏ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ... ﺷﺮﻋﺖ ﻓﻲ ﺧﻠﻊ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻣﻦ

ﻣﻼﺑﺴﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﻠﻘﺖ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ... ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻋﺒﺜﺎ ﺃﻥ ﺃﻗﻴﺲ ﺍﻟﺴﻨﺘﻴﺎﻥ ... ﺗﺮﺩﺩﺕ _ﻗﻠﻴﻼ ﻓﻲ

ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺋﻪ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻲ ﻓﻲ ﻟﺒﺴﻪ ... ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﺄﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺣﻴﺚ ﻛﻨﺖ ﺃﻻﺣﻆ

ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﺤﺬﺭﺓ ﻣﻦ ﻓﺘﺤﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻋﻨﻮﺓ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺘﻲ ... ﻋﻤﻠﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ

ﺍﻷﻧﺜﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻟﻪ ﺑﻌﺾ ﻣﻔﺎﺗﻦ ﺟﺴﺪﻱ ﻷﺯﻳﺪ ﻣﻦ ﻫﻴﺎﺟﻪ ﻛﺎﻻﻧﺤﻨﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ

ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺨﻔﻲ ﻣﻔﺎﺗﻨﻬﺎ ﻭﺗﻀﺎﺭﻳﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺔ ﺳﻮﻯ ﻗﻤﺎﺵ ﺍﻟﺸﻠﺤﺔ ‏( ﺍﻟﺮﻭﺏ

ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﻟﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻄﻲ ﺣﺘﻰ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻓﺨﺬﻱ ‏) ﻭﻃﺒﻌﺎ ﻗﻤﺎﺷﻪ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺍﻻﺳﺘﺮﺗﺶ

ﺍﻟﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﺘﺼﻖ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺑﺎﻟﺠﺴﻢ ﻭﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺴﺘﺮ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﻪ ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻣﻨﻈﺮﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻏﺮﺍﺀ ﻋﻨﺪ

ﺍﻻﻧﺤﻨﺎﺀ ، ﻭﺯﺩﺕ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﻏﺮﺍﺀ ﺑﺮﻓﻊ ﺳﺎﻗﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻧﺤﻨﺎﺀ ﻟﺨﻠﻊ

‏( ﺍﻟﻜﻠﻮﺕ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟﺒﺴﻪ ، ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻹﺩﺭﺍﺝ ‏( ﺍﻟﻜﻠﻮﺕ ‏) ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ... ﺍﺳﺘﺮﻗﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ

ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺷﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮﺻﺪ ﺃﻳﻘﻨﺖ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺪﻉ ﻣﺠﺎﻻ ﻟﻠﺸﻚ ﺑﺄﻧﻪ ﻓﻲ ﻟﻬﻴﺐ ﺍﻟﻬﻴﺎﺝ ، ﻓﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ

ﺍﻧﺘﻔﺎﺥ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻓﺨﺬﻳﻪ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻧﺘﺼﺎﺏ ﻗﻀﻴﺒﻪ ... ﻓﻘﻠﺖ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ

ﻻﺳﺘﺪﻋﺎﺋﻪ ... ﻓﻘﻠﺖ : ﻳﺎ ﻗﺎﺳﻢ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺴﺎﻋﺪﻧﻲ ﻗﻠﻴﻼ ...؟ ﺗﻠﻔﺖ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﻭﻳﺴﺎﺭﺍ ﻭﺫﻫﺐ ﺇﻟﻲ

ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻛﻤﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻗﺪﻭﻡ ﺃﺣﺪ ... ﻓﻘﺎﻝ : ﺣﺎﺿﺮ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻙ

ﻣﺎﻧﻊ ... ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺗﻔﻀﻞ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ... ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺃﻧﺎ ﻗﺪ ﺃﻋﺪﺕ ﻗﻔﻞ ﺍﻟﺴﺴﺘﻪ

ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﻟﻠﺸﻠﺤﺔ ‏( ﺍﻟﺮﻭﺏ ‏) ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻋﺬﺭﺍ ﻟﻪ ﻟﻔﺘﺤﻬﺎ ... ﺑﻘﻴﺖ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ

ﻭﺟﻬﻲ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﻗﻔﺎﻱ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﺩﺧﻞ ﻗﺎﺳﻢ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺧﻠﻔﻲ ﻓﺨﻄﻰ ﻧﺤﻮﻱ

ﺧﻄﻮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻟﻴﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ... ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺎﻣﺴﺎ ﻣﺎ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻲ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ... ﺗﺴﻠﻠﺖ

ﺃﻧﻔﺎﺳﻪ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﻭﻟﻔﺤﺖ ﺭﻗﺒﺘﻲ ﻭﺧﺪﻱ ﺍﻷﻳﺴﺮ ... ﻫﺎﺟﻨﻲ ﺫﻟﻚ .. ﻓﺮﺩﻳﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻤﺴﺎ ..

ﻓﻀﻼ ﺳﺎﻋﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺴﺴﺘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ .. ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺸﻲﺀ ﺻﻠﺐ ﻣﻨﺘﻔﺦ ﻳﻼﻣﺲ

ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﻉ ﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﻣﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ .. ﺃﻣﺴﻚ ﺑﻤﻘﺒﺾ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺴﺴﺘﻪ ﻭﺗﻤﺎﻃﻞ ﻓﻲ

ﻓﺘﺤﻬﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ ﻋﻔﻮﺍ ﺍﻟﺴﺴﺘﻪ ﻣﺸﺪﻭﺩﺓ .. ﻫﻞ ﻟﻮ ﺃﺭﺧﻴﺘﻲ ﻇﻬﺮﻙ ﻗﻠﻴﻼ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻓﺘﺤﻬﺎ

.. ﺑﺪﻭﻥ ﺷﻌﻮﺭ ﺃﻣﻠﺖ ﻗﻠﻴﻼ ﺻﺪﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻮﻉ ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ﺇﻟﻴﻪ ...

ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺼﺪ ﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺘﻲ ﻟﺤﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﺘﻼﻣﺲ ﺍﻧﺘﻔﺎﺥ ﺭﺃﺱ ﻗﻀﻴﺒﻪ

ﺑﻤﺆﺧﺮﺗﻲ ..

ﻭﻋﻨﺪ ﺭﺟﻮﻋﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﺍﻟﺘﺼﺎﻗﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻤﻘﺪﻣﺔ ﻗﻀﻴﺒﻪ ﺃﻳﻘﻦ ﺑﺘﺠﺎﻭﺑﻲ .. ﻣﻤﺎ ﺷﺠﻌﻪ ﻋﻠﻰ

ﺩﻓﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻀﻴﺐ ﺑﻴﻦ ﻓﻠﻘﺘﻲ ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺃﻧﻪ ﺃﺧﺘﺮﻗﻬﺎ ﻣﺘﺴﻠﻼ ﻭﺑﺎﺣﺜﺎ ﻋﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ

ﺷﺮﺟﻲ ... ﻭﻓﻌﻼ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮﺕ ﻭﻛﺄﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻤﺮﻭﺩ ﺃﻭﻟﺞ ﺭﺃﺳﻪ ﺣﺎﻣﻼ ﻣﻌﻪ

ﺗﻼﻓﻴﻒ ﻛﻨﺪﻭﺭﺗﻪ ﻭﺷﻠﺤﺘﻲ ... ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺴﺴﺘﻪ ﺭﻭﻳﺪﺍ .. ﺭﻭﻳﺪﺍ .. ﻭﺍﻧﺤﻨﻰ ﻧﺤﻮﻱ ﻣﻘﺮﺑﺎ ﺃﻧﻔﺎﺳﻪ

ﻣﺨﺘﺮﻗﺎ ﺑﻨﻔﺤﺎﺗﻪ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﺧﺼﻼﺕ ﺷﻌﺮﻱ ﺍﻟﻤﻨﺴﺪﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻲ .. ﻟﻢ ﺃﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﺄﺳﻠﻤﺖ

ﻟﻪ ﺧﺪﻱ ﻓﺎﻧﻄﻠﻘﺖ ﺟﺮﺃﺗﻪ ﺑﻄﺒﻊ ﻗﺒﻼﺕ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻣﺘﻤﺮﺳﺔ ﻭﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ، ﻭﺃﻃﻠﻖ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ ﻟﻴﺪﻳﻪ

ﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺔ ﻣﺤﺘﺮﻓﺔ ﻟﻨﻬﻮﺩﻱ ﻣﻤﺎ ﻫﺎﺝ ﻟﻬﻴﺒﻲ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺑﻤﺪﺍﻋﺒﺎﺗﻪ

ﻭﺗﺤﺴﺴﻪ ﻛﺎﻓﺔ ﺗﻘﺎﻃﻴﻊ ﺟﺴﺪﻱ ﺃﻭﻗﻒ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﻤﺘﻊ ﻓﺠﺄﺓ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﺳﻤﺤﻲ ﻟﻲ ﺳﺄﻏﻠﻖ

ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻲ ﻭﺍﺿﻊ ﻟﻮﺣﺔ ‏(ﻣﻐﻠﻖ ‏) ... ﺗﻨﺒﻬﺖ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﻗﻠﺖ ﻋﻔﻮﺍ ﺃﻟﻦ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﻤﺤﻞ

ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ... ؟ ﻟﻢ ﻳﺠﺒﻨﻲ .. ﺧﺮﺝ ﻣﺴﺮﻋﺎ ﻣﺘﺠﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻏﻠﻘﻪ ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ...

ﻗﺎﻝ ﺃﻃﻤﺄﻧﻲ ﻛﻤﺎ ﺃﻭﺿﺤﺖ ﻟﻚ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﻴﺔ ﺯﺑﺎﺋﻨﺎ ﻗﻠﻴﻠﻮﻥ ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺭﺃﻭﺍ ﻟﻮﺣﺔ

‏( ﻣﻐﻠﻖ ‏) ﻳﻐﺎﺩﺭﻭﻥ ... ﺍﻃﻤﺄﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﻟﺬﻟﻚ ... ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ

ﺃﻋﻠﻰ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﻜﻤﻞ ﻫﻨﺎ .. ﻗﺎﻝ : ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺠﻮ ﺣﺎﺭ ﻭﺧﺎﻧﻖ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺟﻬﺎﺯ

ﺗﻜﻴﻴﻒ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﺃﻭﺳﻊ .. ﺷﺠﻌﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﺧﻠﻔﻪ ، ﻓﺼﻌﺪﺕ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻲ ﺃﺭﻯ ﻏﺮﻓﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ

ﺑﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺤﻞ ، ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﺭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺗﺘﻨﺎﺛﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ .. ﻳﺘﻮﺳﻂ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺳﺠﺎﺩ

ﺻﻐﻴﺮ ﻋﻠﻴﺔ ﻓﺮﺍﺵ ﻃﺒﻲ ﻭﻭﺳﺎﺩﺓ .. ﺃﻭﺿﺢ ﻟﻲ ﻗﺎﺳﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﻠﻘﻲ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ... ﻋﺪﻝ ﻗﺎﺳﻢ ﻣﻦ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﻠﻔﺖ

ﻳﻤﻨﺔ ﻭﻳﺴﺮﺓ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮﻩ .. ﻃﻤﺄﻧﻨﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻫﻨﺎ ﻟﻮﺣﺪﻩ ... ﻗﺎﻝ ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻲ

.. ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻮﺗﻪ .. ﻓﺘﻘﺪﻡ ﻧﺤﻮﻱ ﻭﺍﺣﺘﻀﻨﻨﻲ ، ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺘﺤﺴﺲ ﻣﻮﺍﺿﻊ

ﺇﺛﺎﺭﺗﻲ ﺑﻤﺰﻳﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺸﻮﻧﺔ ﻭﺍﻟﺮﻗﺔ ، ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺃﻧﻔﺎﺳﻪ ﺗﺘﺴﻠﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺎﻃﻴﻊ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻣﻦ

ﺟﺴﺪﻱ ﺑﺘﺪﺭﺝ ﻣﺜﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺷﻔﺘﻲ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻗﺒﻠﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻭﺗﺤﺴﺲ ﺑﻴﺪﻩ

ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﻋﻔﺘﻲ ﻣﺤﺮﻛﺎ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻀﺮﻱ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻘﺺ ﻗﺎﺑﺾ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻓﻘﺪ

ﺗﻮﺍﺯﻧﻲ ... ﻓﺘﺄﻭﻫﺖ ﻭﻗﻠﺖ ﺑﻐﻨﺞ ﺃﻧﺜﻮﻱ .. ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﻗﺎﺳﻢ ﺁﻩ ﺁﻩ ﺁﻩ ﺁﻩ .. ﺁﻱ .. ﻻ ﻻ

ﻻ ﻻ .. ﻓﺄﺣﺲ ﺑﺄﻧﻲ ﻧﻀﺠﺖ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ .. ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﻋﺒﺎﺗﻪ

ﻭﺍﻟﺨﻠﻊ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻲ ﻟﻤﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﻣﻼﺑﺴﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻋﺮﺍﻳﺎ ... ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ

ﻟﻜﺒﺮ ﻋﻀﻮﻩ ‏( ﻋﺮﺽ ﻭﻃﻮﻝ ‏) .. ﻓﺰﺍﺩﻧﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﻬﺠﺔ ﺣﻴﺚ ﺃﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺏ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ .. ﺣﻴﺚ

ﻻ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﻗﻀﻴﺐ ﺯﻭﺟﻲ ﺣﺠﻢ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺇﺻﺒﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻧﺘﺼﺎﺑﻪ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﻀﻮ ﻗﺎﺳﻢ ﻳﺘﻌﺪﻯ

ﺫﻟﻚ ﺑﻜﺜﻴﺮ ... ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻣﺪﺩﺕ ﻳﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻀﻴﺐ ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﺦ ﺍﻷﻭﺩﺍﺝ

.. ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺐ ﺍﻧﺘﺼﺎﺑﻪ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻳﻜﺎﺩ ﺭﺃﺳﻪ ﻳﺘﻔﺠﺮ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ .. ﻣﺮﺭﺕ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ

ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﻭﺳﻄﻪ ﻓﻠﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺃﺻﺎﺑﻌﻲ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻋﺮﺿﻪ ، ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻲ

ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﺤﺴﺴﺘﻪ ﺑﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺣﺘﻰ ﻣﻨﺒﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮ ، ﻭﻗﺎﺳﻢ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﻋﺒﺘﻲ

ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﺣﺘﻰ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﺎﻥ ﻣﻨﻄﻘﺘﻲ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻠﻴﺔ ﻣﺒﻠﻠﺔ ﺑﺴﻴﻞ ﻏﺰﻳﺮ ﻣﻦ ﺇﻓﺮﺍﺯﺍﺗﻲ .. ﻟﻤﺲ

ﻗﺎﺳﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﻓﺮﺍﺯﺍﺕ ﻓﺄﺧﺬ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﺍﻟﻤﺒﻠﻠﺔ ﻳﺸﺘﻤﻬﺎ ﻭﻳﻠﻌﻘﻬﺎ ... ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺭﺃﻳﺖ ﻧﻔﺴﻲ

ﺃﺟﺜﻮ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻲ ﻣﻤﺴﻜﺔ ﺑﻘﺒﻀﺔ ﻳﺪﻱ ﻗﻀﻴﺒﻪ ﻛﻤﻦ ﺗﺨﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻔﻠﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺿﻌﺖ

ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻲ ﻓﺘﺤﺖ ﻓﻤﻲ .. ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﺳﻢ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻟﻤﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻓﺄﻣﺴﻚ ﺑﺮﺃﺳﻲ

ﻓﺘﺴﻠﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺎﺭﺩ ﺇﻟﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺗﺠﺎﻭﻳﻒ ﻓﻤﻲ ﻓﻜﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﺨﻨﻘﻨﻲ ﻣﻦ ﻛﺒﺮ ﺣﺠﻤﻪ .. ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ

ﻋﺪﻟﺖ ﻣﻦ ﻭﺿﻌﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﻓﻤﻲ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺃﻣﺼﻪ ﺑﻜﻞ ﺷﻮﻕ ﻛﻤﻦ ﺍﺣﺘﺮﻓﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ

ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﻈﻰ _ ﺑﺮﺿﺎﻋﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ .. ﺃﺛﺎﺭﻧﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺯﺍﺩ ﻣﻦ

ﻫﻴﺎﺟﻲ ﻓﻜﺎﻥ ﻣﻨﻈﺮﻱ ﻛﺮﺿﻴﻊ ﻓﻄﻢ ﻣﻦ ﺭﺿﺎﻋﺔ ﺛﺪﻱ ﺃﻣﻪ ﻷﻳﺎﻡ .. ﺭﻓﻌﺖ ﻧﻈﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻪ

ﻗﺎﺳﻢ ﻓﺮﺃﻳﺘﻪ ﻳﺘﺄﻭﻩ ﻣﺴﺘﻠﺬﺍ ﺑﻤﺎ ﺃﻓﻌﻠﻪ .. ﻭﻷﺯﻳﺪ ﻣﻦ ﻫﻴﺎﺟﻪ ﺗﺴﻠﻠﺖ ﺑﻔﻤﻲ ﻭﻟﺴﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺟﺬﺭ

ﻗﻀﻴﺒﻪ .. ﻣﺎﺩﺓ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺧﺼﻴﺘﻴﻪ ، ﺛﻢ ﺟﺬﺑﺖ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﺇﻟﻰ ﻓﻤﻲ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺃﻣﺼﻬﺎ ﺑﺤﺬﺭ ﻣﻊ

ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﺼﻴﺔ ﻭﻣﻨﻄﻘﺘﻪ ﺍﻟﺸﺮﺟﻴﺔ .. ﺗﺮﻛﺖ ﺧﺼﻴﺘﻪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﺟﺎﺫﺑﺔ

ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻣﺼﻬﺎ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺗﺪﺍﻭﻟﺖ ﺍﻻﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺑﺤﺮﻛﺎﺕ ﻣﺺ ﻭﺇﻓﻼﺕ ... ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ

ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ‏( ﺍﻟﺴﻜﺴﻜﻴﺔ ‏) ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺃﻫﺎﺟﺖ ﻗﺎﺳﻢ ﻣﻤﺎ ﺩﻓﻌﺘﻪ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺍﻟﺘﺄﻭﻫﺎﺕ ﺑﺼﻮﺕ

ﻣﺮﻓﻮﻉ ﻗﺎﺋﻼ : ﺟﻨﻨﺘﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ، ﻭﺍﻋﺘﺮﻑ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﺮﻑ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﻟﻜﻨﻬﻦ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻠﻦ ﺑﻪ ﻣﺎ _

ﻓﻌﻠﺖ ﻣﻤﺎ ﺯﺍﺩﻧﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﺑﺘﻬﺎﺟﺎ ﻓﺘﺠﺮﺃﺕ ﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺯﺍﺩﺕ ﻫﻴﺎﺟﻪ ، ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ

ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺭﻓﻌﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻓﺤﻤﻠﻨﻲ ﺑﻴﻦ ﺫﺭﺍﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻮﻣﺔ ﻣﻼﺑﺲ ﻣﻠﻘﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻀﺪﻩ ..

ﻓﺒﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺭﻛﺒﺘﻲ ﻭﻓﺎﺭﻕ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﻠﻲ ﻓﺄﺧﺬ ﻳﻠﺤﺲ ﺑﻌﻨﻒ ﻛﺴﻲ ﻭﻳﻤﺺ ﺑﻀﺮﻱ ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ

ﺫﻟﻚ ﺑﻜﻞ ﺍﺣﺘﺮﺍﻑ ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺭﻓﻊ ﺭﺟﻠﻲ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﻤﺮﺭ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻔﻞ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺤﺔ

ﺷﺮﺟﻲ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﺧﺬ ﻳﺸﺘﻢ ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ﺑﻌﻨﻒ ﻛﻤﻦ ﻭﺟﺪ ﻋﻄﺮﺍ ﺃﻭ ﺑﺨﻮﺭﺍ ﻣﻔﻀﻼ ﻟﺪﻳﻪ

، ﺛﻢ ﺃﻭﻟﺞ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﻓﺘﺤﺔ ﺩﺑﺮﻱ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺪﺍﻋﺐ ﺑﻀﺮﻱ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻪ ﻓﺄﺛﺎﺭﺗﻨﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ

ﺍﻟﺒﺎﺭﻋﺔ ﻭﺯﺍﺩﺕ ﻣﻦ ﻫﻴﺎﺟﻲ ﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮﺕ ﺃﻧﻨﻲ ﻗﺪ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻛﺴﻲ

ﻣﺒﻠﻞ ﺑﻤﺎﺋﻲ ﻭﻳﺴﻴﻞ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻪ ﻟﻴﺒﻠﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺷﺮﺟﻲ ﺑﻞ ﺃﺣﺲ ﺃﻥ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻪ ﻳﺘﺴﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺤﺔ

ﺩﺑﺮﻱ ﻟﻴﺴﺘﻘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻟﺤﺲ ﺑﻞ ﻧﻴﻚ ﻗﺎﺳﻢ ﻟﻄﻴﺰﻱ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ... ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻠﺬﺓ

ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻴﻞ ﻭﺗﻤﻨﻴﺖ ﻣﻦ ﻗﺎﺳﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ... ﺃﻻ ﺃﻧﻪ ﺃﺣﺲ ﺑﻬﻴﺎﺟﻲ ﻓﺮﻏﺐ

ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻓﻘﻠﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻲ ... ﻭﻭﺿﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻤﻨﺜﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺗﺤﺖ

ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺳﺮﺗﻲ ﻭﻛﺴﻲ ، ﻓﺒﺮﺯﺕ ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﺎﺳﻢ .. ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻐﺰﻝ

ﻗﻠﻴﻼ ﺑﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻏﺮﺍﺀ ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ، ﻓﺄﺧﺬ ﻳﻘﺒﺾ ﺑﺸﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻓﻠﻘﺘﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﻓﺎﺭﻗﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻟﻴﺼﻞ

ﺇﻟﻰ ﺩﺑﺮﻱ ﻓﻴﻀﻊ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺷﺮﺟﻲ ﻓﻴﻠﺤﺴﻪ ﻣﻊ ﻣﺰﺝ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﺷﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ

ﻭﺗﺤﺮﻳﻚ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻀﺮﻱ ، ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ﺭﺃﻳﺘﻬﻴﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍ ﻓﻲ

ﺍﻻﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻃﻴﺰﻙ ﺃﻃﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻚ ، ﻭﻃﻌﻢ ﻣﺎﺀ ﻛﺴﻚ ﺃﻟﺬ ﻣﻦ ﺭﺣﻴﻖ ﺍﻟﻌﺴﻞ

... ﻛﺮﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ، ﻓﺎﺳﺘﻠﺬﻳﺖ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺴﺎﻋﺪﺗﻪ ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﻭﺿﻌﻲ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﻟﻪ

ﻓﻠﻘﺘﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﺑﻴﺪﻱ ﻟﻴﺼﻞ ﻟﺴﺎﻥ ﻗﺎﺳﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺳﺮﺍﺩﻳﺐ ﻃﻴﺰﻳﻲ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ

ﺃﻥ ﺍﺳﺘﺠﺎﺏ ﻟﺪﻋﻮﺗﻲ ﻓﻐﺮﺱ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺤﺔ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﻨﻴﻜﻨﻲ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻭﻳﺜﻴﺮ ﺑﻀﺮﻱ

ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻪ ... ﻓﻠﻦ ﺃﻛﺬﺏ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺴﻴﺔ ﺍﻟﺮﻫﻴﺒﺔ ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﺃﺳﻜﺐ ﻣﺎﺋﻲ

ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ .... ﺍﺳﺘﻐﺮﻗﺖ ﻣﺪﺍﻋﺒﺎﺗﻪ ﻟﻜﺴﻲ ﻭﻃﻴﺰﻱ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺘﻴﻦ ﺩﻭﻥ

ﺃﻥ ﻧﺸﻌﺮ .. ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﺳﻢ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﻭﺣﺶ ﻋﻨﺪ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ

ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ... ﺣﻴﺚ ﺃﺧﺬ ﻳﻔﺮﻙ ﻓﻠﻘﺘﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﻇﻬﺮﻱ ﻭﻧﻬﻮﺩﻱ ، ﻭﺭﻓﻊ ﻭﺳﻄﻲ ، ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ

ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻻﻧﺤﻨﺎﺀ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ‏( ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ‏) ﻓﺄﺧﺬ ﻗﻀﻴﺒﻪ ﻭﻭﺿﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﻛﺴﻲ

ﺍﻟﻤﺒﻠﻞ ﻓﺒﺪﺃ ﺑﺎﻳﻼﺟﺔ ﻭﺳﺎﻋﺪﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺣﻴﺚ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺲ ﺑﺎﻧﺰﻻﻗﻪ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻲ ﺍﻟﻤﻤﺘﻊ ﻟﻴﻤﻸ

ﺗﺠﺎﻭﻳﻒ ﻛﺴﻲ ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻛﺒﺮ ﻋﻀﻮﻩ ﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻻ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺃﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪﺓ

ﺑﻜﺒﺮﻩ ، ﻓﻤﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﻋﻀﻮﻩ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻛﺴﻲ ... ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ

ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻣﻦ ﻭﻟﻮﺟﻪ ... ﻋﺪﻝ ﻗﺎﺳﻢ ﻣﻦ ﻭﺿﻌﻪ ﻟﻴﺴﺘﻌﺪ ﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻨﻔﺎ ، ﻭﻓﻌﻼ ﺃﺧﺬ

ﻗﺎﺳﻢ ﻳﺘﺪﺭﺝ ﻓﻲ ﺇﻳﻼﺝ ﺯﺑﻪ ﻭﺃﺧﺮﺍﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺔ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻹﺩﺧﺎﻝ ﻭﺍﻹﺧﺮﺍﺝ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ

ﺃﻭﺗﻲ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺑﻞ ﺃﻧﻪ ﺃﺧﺬ ﻳﻮﻟﺠﻪ ﻳﻤﻨﺔ ﻭﻳﺴﺮﺓ ﻭﺻﻌﻮﺩﺍ ﻭﻫﺒﻮﻃﺎ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺃﺳﻜﺮ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ

ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻭﻋﻨﻔﻮﺍﻥ ﺍﻟﻨﻴﻚ .. ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺃﺗﺠﺎﻭﺏ ﻣﻌﻪ ﺑﺤﺮﻛﺎﺕ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﻟﺤﺮﻛﺎﺗﻪ ، ﻭﺧﻼﻝ ﻧﻴﻜﻪ

ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻐﺮﺱ ﺇﺻﺒﻊ ﺍﻟﺴﺒﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺤﺔ ﺷﺮﺟﻲ ﻣﺴﺘﻌﻴﻨﺎ ﺑﺒﻠﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﻲ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ

ﺯﺍﺩ ﻫﻴﺎﺟﻲ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﺄﻧﻪ ﻏﺮﺱ ﺇﺻﺒﻌﻪ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺇﺻﺒﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﻟﻢ ﺃﺣﺲ

ﺑﺄﻱ ﺃﻟﻢ ﻓﺎﺻﺒﺢ ﻗﺎﺳﻢ ﻳﻨﻴﻜﻨﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﻧﻴﻜﺎ ﻣﺰﺩﻭﺟﺎ ﺑﻞ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺃﻥ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﺧﺒﻴﺮﻳﻦ ﻳﻤﺎﺭﺳﺎﻥ

ﻣﻌﻲ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﺎﻗﺘﺪﺍﺭ ﻭﻟﻴﺲ ﻗﺎﺳﻢ ﻭﺣﺪﻩ ‏( ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻃﻴﺰﻱ ، ﻭﺯﺑﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ

ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺑﻌﻨﻒ ﻣﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺩﻫﺎﻟﻴﺰ ﻛﺴﻲ ‏) ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻌﺔ ﻻ ﺗﻌﺪﻟﻬﺎ ﻣﺘﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ، ﻭﻛﻨﺖ

ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺗﻤﺘﺪ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻧﻔﻌﺎﻟﻲ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺍﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ

ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻣﻤﺎ ﺍﻓﻘﺪﻧﻲ ﺗﻮﺍﺯﻧﻲ ﻓﺘﻤﺪﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻲ ﺑﺪﻭﻥ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﺳﻢ ﺇﻻ ﺃﻥ

ﺳﺤﺐ ﺯﺑﻪ ﻭﺗﺮﻛﻨﻲ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ .. ﻓﺎﺳﺘﻔﻘﺖ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ... ﻳﺎ ﻟﻠﻬﻮﻝ ﻓﻤﺎ ﺯﺍﻝ ﻗﻀﻴﻪ ﻣﻨﺘﺼﺒﺎ

!... ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﺃﻟﻢ ﺗﻔﻀﻲ ... ؟ ﻗﺎﻝ : ﻻ .. ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ... ﻫﻞ ﺃﻧﺘﻲ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺟﺮﺏ ﻣﻌﻚ

ﺣﺮﻛﺔ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺃﻧﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ ﺃﻓﻌﻞ ﺑﻲ ﻣﺎ ﺗﺸﺎﺀ ... ﺃﻧﺰﻟﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﺓ ﻭﺣﻤﻠﻨﻲ ﻓﺄﻭﻟﺞ

ﻗﻀﻴﻪ ﻓﻲ ﻛﺴﻲ ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺑﺠﺬﻋﻪ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺮﻓﻌﻨﻲ ﻭﻳﻨﺰﻟﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺯﺑﺔ ﺑﺤﺮﻛﺔ

ﺟﻨﻮﻧﻴﺔ ﻭﻳﺒﺮ ﻣﻨﻲ ﻳﻤﻨﺔ ﻭﻳﺴﺮﺓ ﺑﺤﺮﻛﺔ ﺷﺒﻪ ﺩﺍﺋﺮﻳﺔ ﻭﺯﺑﻪ ﻣﻐﺮﻭﺱ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻛﺴﻲ ﻭﺍﺿﻌﺎ

ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ ... ﺗﺸﺒﺜﺖ ﺑﻪ ﻭﺗﺄﻭﻫﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺬﺓ ... ﺁﻩ .. ﺁﻩ ﺁﻩ ﺁﻩ

ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﻗﺎﺳﻢ ... ﻧﻴﻜﻨﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺃﻛﺜﺮ ... ﺃﻛﺜﺮ ... ﺃﻣﺴﻜﺖ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺑﻬﺎ

ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻟﻰ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺷﻌﻮﺭ ، ﻭﺭﻏﺒﺔ ﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﻓﻲ ﺩﺑﺮﻱ

ﻟﻴﻨﻴﻜﻨﻲ ﺑﻬﺎ .. ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻨﻴﻜﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻤﺘﻌﺔ ﺟﺪﺍ ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﺃﻫﻴﺞ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﻠﻨﻴﻚ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ... ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ

ﺑﺄﻥ ﻗﺎﺳﻢ ﻓﻬﻢ ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺩﻓﻌﻲ ﻟﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ... ﻓﻘﺎﻝ : ﻫﺬﻩ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺃﺧﺮﻯ

ﻗﺪ ﺗﻌﺠﺒﻚ .. ﻗﻠﺖ ﺃﺳﻌﻔﻨﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﻮﻗﺖ ﻳﺪﺍﻫﻤﻨﺎ !... ﻭﺿﻌﻨﻲ ﻗﺎﺳﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺍﻷﺭﺿﻲ

ﻓﺪﺱ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﺓ ﺗﺤﺖ ﺑﻄﻨﻲ ﻟﺘﺮﻓﻊ ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ... ﻓﺄﺧﺬ ﻳﻔﻠﻖ ﻓﻠﻘﺘﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﻓﻮﺿﻊ ﺭﺃﺱ ﺯﺑﻪ

ﻋﻠﻰ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺩﺑﺮﻱ ﻭﺩﻓﻌﻪ ﻗﻠﻴﻼ .. ﺗﻮﻗﻒ ﻗﻠﻴﻼ ﻟﻴﺮﻯ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻠﻲ ﻓﺴﺄﻟﻨﻲ ... ﻫﻞ ﺗﺴﻤﺤﻴﻦ

ﻟﻲ ﺑﺬﻟﻚ ....؟ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﻻ ﻣﺎﻧﻊ ... ﺃﺭﻏﺐ ﺑﺸﺪﺓ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ... ﻓﻘﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ

ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻟﺬ ﻭﺃﺷﻬﻰ .. ﻓﻘﻂ ﺃﺧﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﺯﺑﻚ ﻟﻜﺒﺮﻩ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ... ﻗﺎﻝ : ﻻ ﻟﻦ

ﻳﺆﻟﻤﻚ .. ﻟﻦ ﺃﻭﻟﺠﻪ ﺇﻻ ﻣﺘﻰ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﻬﻴﺄﺓ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺳﺄﺭﻃﺐ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻓﺘﺤﺔ ﺩﺑﺮﻙ ﺑﺪﻫﺎﻥ

ﺧﺎﺹ ‏( ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻏﺎﻣﺮﺓ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻠﺒﻲ ﻟﻲ ﺭﻏﺒﺔ ﻻﺯﻣﺘﻨﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭﺃﻧﺘﻈﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺮ

ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺮ ﺣﻴﺚ ﺃﺩﻣﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ، ﻭﻗﺼﺔ ﺇﺩﻣﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺬ ﺑﻠﻮﻏﻲ ،

ﻓﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻲ ﻟﻠﺠﻨﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻊ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺑﺮ ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻜﺎﺭﺗﻲ ... ﺃﺳﺘﻤﺮ

ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻳﻨﻴﻜﻨﻲ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻛﺎﻣﻠﺘﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ

ﻳﺼﺐ ﻣﻨﻴﻪ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﻞ ، ﺣﻴﺚ ﻛﻨﺖ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻠﺬﺓ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻧﺴﻜﺎﺑﻪ

ﻭﻛﻨﺖ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺃﻧﺘﻈﺮ ﺃﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺑﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻟﻴﺆﺩﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﻧﻲ ، ﻓﻮﻟﺪ ﺫﻟﻚ ﻟﺪﻱ

ﺷﻬﻮﺓ ﺩﻓﻴﻨﺔ ﻟﻢ ﺃﺷﺒﻌﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺇﻻ ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ ﺃﺯﺑﺎﺏ ﺍﺻﻄﻨﺎﻋﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻄﻔﺊ ﻇﻤﺄ ﻃﻴﺰﻱ ﺇﻟﻰ

ﺍﻧﺴﻴﺎﺏ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻨﻮﻱ ﻓﻴﻪ ‏) .

ﻟﻢ ﺃﺫﻛﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻞ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﻟﻪ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺟﻬﻠﻬﺎ ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺟﺮﺑﻬﺎ ، ﻓﺎﻛﺘﻔﻴﺖ

ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻭﺗﻠﺒﻴﺔ ﻃﻠﺒﻪ ، ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺳﺮ ﻭﺍﺑﺘﻬﺞ ﻟﺬﻟﻚ ... ﺣﻴﺚ ﺑﺪﻯ ﻟﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﻦ

ﻫﻮﺍﺓ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻫﻴﺄﻧﻲ ﻗﺎﺳﻢ ﻟﻮﺟﺒﺔ ﻧﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺝ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺠﺎﻭﺭ ﻟﻨﺎ

ﻹﺣﻀﺎﺭ ﺍﻟﺪﻫﺎﻥ ﻓﻜﺎﻥ ﻛﺮﻳﻢ ‏(ﺍﻟﻜﻲ ﻭﺍﻱ ‏) ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺃﻧﺎ ﻃﺒﻴﺒﺔ ﻳﺎ ﻗﺎﺳﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ

ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺤﻘﻦ ﺍﻟﺸﺮﺟﻴﺔ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ

ﺍﻟﺘﺤﺎﻣﻴﻞ .. ﻓﻌﻼ ﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻦ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﺃﺣﺲ ﺑﺄﻟﻢ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻮﻟﺠﻪ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ

ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻣﺼﻪ ..؟ ﻗﺎﻝ : ﺧﺬﻳﻪ .. ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺃﻣﺼﻪ ﺑﺸﻬﻮﺓ ﻭﺃﺑﺸﺮ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻮﻟﻮﺝ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﻌﻤﻼﻕ ﺍﻟﻤﺎﺭﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺩﻫﺎﻟﻴﺰ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺃﺣﻘﻖ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻧﺘﻈﺮﺗﻬﺎ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺧﻠﺖ ...

ﺃﺧﺬ ﻫﻮ ﻳﺪﺍﻋﺒﻨﻲ ﺑﻤﺪﺍﻋﺒﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻭﻳﻠﺤﺲ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﻳﻤﺮﺭ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻀﺮﻱ ﻭﺣﻠﻤﺎﺕ

ﺛﺪﻳﻲ .. ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﻠﺬﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺗﻬﻴﺄﺕ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﺑﻞ ﻛﻨﺖ ﺃﻟﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ

ﺇﻳﻼﺟﻪ .. ﻗﺎﻝ ﺍﻧﺘﻈﺮﻱ ﻗﻠﻴﻼ .. ﻓﺄﺧﺬ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﻭﺿﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺤﺖ ﺷﺮﺟﻲ ﻓﻐﺮﺱ

ﺇﺻﺒﻌﻴﻪ ﺑﺮﻓﻖ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﺑﻐﺮﺽ ﺗﻮﺳﻴﻌﻬﺎ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺯﺑﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ .. ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﻻ ﺗﺨﻒ ﺃﻭﻟﺠﻪ

ﺣﺘﻰ ﺑﺪﻭﻥ ﻛﺮﻳﻢ .. ﻗﺎﻝ ﻫﻞ ﺃﻧﺘﻲ ﻭﺍﺛﻘﺔ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ....؟ ﻗﻠﺖ : ﻟﻘﺪ ﻫﻴﻴﺠﺘﻨﻲ ﺑﻤﺪﺍﻋﺒﺎﺗﻚ

ﻭﺃﺷﻌﺮ ﺃﻧﻲ ﺳﺄﺗﺤﻤﻠﻪ ﻭﺳﺄﺗﻠﺬﺫ ﺑﺪﺧﻮﻟﺔ .. ﻓﺄﺭﺟﻮﻙ .. ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺩﺧﻠﻪ !.. ﻭﻓﻌﻼ ﺍﻛﺘﻔﻰ

ﺑﺎﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻌﻪ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﻤﻴﺘﻪ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍ .. ﻭﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻑ ﻭﺿﻊ ﺭﺃﺱ

ﺯﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺤﺔ .. ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻲ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻬﻴﺄﺕ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﺮﻓﻊ ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ﻟﻪ ﻟﺘﺒﺪﻭ ﺍﻟﻔﺘﺤﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ

ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺃﻓﺮﻙ ﺑﻈﺮﻱ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻔﺮﻙ ﺭﺃﺱ ﺯﺑﻪ ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﺦ ﻭﺍﻹﺳﻔﻨﺠﻲ ﺍﻟﻤﻠﻤﺲ

ﺑﻔﺘﺤﺔ ﺩﺑﺮﻱ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ .. ﺣﻴﺚ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻧﺘﻔﺎﺥ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻭﻗﻮﺓ ﻭﺻﻼﺑﺔ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﺗﺰﺩﺍﺩ

ﻛﻠﻤﺎ ﻓﺮﻙ ﺩﺑﺮﻱ ، ﻭﻛﺄﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺤﺮﻱ ﻭﻟﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﺮﻭﺩ ‏( ﺯﺏ ﻗﺎﺳﻢ ‏)

ﻳﺸﻢ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻃﻴﺰﻱ ... ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﺮﻙ ﻭﺍﻧﺰﻻﻕ ﺯﺑﻪ ﻋﻨﺪ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺩﺑﺮﻱ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ

ﻫﻴﺎﺟﻲ ﻭﻟﻢ ﺃﺗﺤﻤﻞ ﻓﺪﻓﻌﺖ ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺳﻬﻠﺖ ﻭﻟﻮﺝ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻭﻣﻘﺪﻣﺔ ﻗﻀﻴﺒﻪ .. ﺗﻮﻗﻒ

ﻗﺎﺳﻢ ﻗﻠﻴﻼ ﻟﻴﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﻻ ﺗﺨﻒ ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻻ ﺗﺘﺮﺩﺩ

.. ﺩﺧﻠﻪ ﻛﻠﻪ .. ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﻭﻟﺠﻪ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻃﻴﺰﻱ ـ

ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻳﻼﺟﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﺧﺸﻴﺖ ﺇﻥ ﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﻟﺮﺅﻳﺘﻲ ﻗﻀﻴﺒﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺐ ﺍﺑﻦ

ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺰﺏ ﺍﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ ـ ﺻﺪﻗﻮﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﺣﺲ ﺑﺄﻱ ﺃﻟﻢ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺇﻳﻼﺟﻪ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﺒﺮﻩ

ﺍﻟﻤﺬﻫﻞ ﻭﺍﻧﺘﻔﺎﺧﻪ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ .. ﺑﻞ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻠﺬﺓ ﻭﻫﻴﺠﺎﻥ ﻓﺎﻕ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺎﻡ ، ﻓﺒﺎﺩﺭﺕ

ﺑﺤﺮﻛﺎﺕ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ .. ﺳﺎﻋﺪﻧﻲ ﻗﺎﺳﻢ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ .. ﻓﺘﻌﻮﺩ ﻃﻴﺰﻱ ﻋﻠﻰ

ﺩﺧﻮﻝ ﻭﺧﺮﻭﺝ ﺯﺑﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ... ﻓﺒﺪﺃ ﻗﺎﺳﻢ ﺑﺤﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺳﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﺧﺎﻟﻪ ﻭﺍﺧﺮﺍﺟﻪ

ﺇﻟﻰ ﺇﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻨﺰﻟﻖ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ ﻋﻨﺪ ﻣﺎ ﻳﻀﻌﻪ ﻗﺎﺳﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﻫﺔ ﺑﻞ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻥ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻳﺘﺮﻙ

ﻓﺮﺍﻏﺎ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ .. ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻐﺮﻱ ﻗﺎﺳﻢ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻟﻌﺒﺔ ﻗﺬﻑ ﻟﻌﺎﺑﻪ ﺍﻟﻐﺰﻳﺮ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ

ﺍﻟﺤﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ .. ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻠﺬﺫ ﻟﺬﻟﻚ ... ﻓﺄﻗﻮﻡ ﺑﺘﻤﺮﻳﺮ ﺃﺻﺎﺑﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﻓﻮﻫﺔ

ﺍﻟﻔﺘﺤﺔ ﻭﻓﻌﻼ ﺃﺣﺲ ﺃﻥ ﺩﺧﻮﻝ ﻭﺧﺮﻭﺝ ﺯﺏ ﻗﺎﺳﻢ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺣﻔﺮﺓ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ

.. ﻓﺎﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻗﺎﺳﻢ ﻭﺃﺗﺮﺟﺎﻩ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﺯﺑﻪ ﻟﻴﻐﻠﻘﻬﺎ .. ﻗﺎﻡ ﻗﺎﺳﻢ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺑﻮﺿﻊ ﺯﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻮﻫﺔ

ﺍﻟﺤﻔﺮﺓ ﻓﺎﻧﺰﻟﻖ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎﺀ ﻧﻔﺴﻪ .. ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﻛﺮﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻓﺎﻧﺰﻟﻖ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻳﺴﺮ ...

ﻓﻘﺎﻝ ﻗﺎﺳﻢ ﻣﺎﺯﺣﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﻃﻴﺰﻙ ﻛﻔﺘﺤﺔ ﻓﻢ ﺍﻟﻘﺮﺵ ﻓﺒﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﺯﺑﻲ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺘﻪ ﺗﻔﺘﺢ

ﻓﻤﻬﺎ ﻓﺘﻠﺘﻬﻤﻪ ﻭﺗﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎﻟﻜﻤﺎﺷﺔ .. ﺭﺩﻳﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺃﻧﺘﻪ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺑﻌﻤﺎﻳﻠﻚ ﻭﺯﺑﻚ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ

ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﺧﻠﻴﺘﻬﺎ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﺘﺤﺔ ﻣﻠﻤﻮﻣﺔ .. ﺿﺤﻜﻨﺎ ﺳﻮﻳﺎ ..

ﻭﺯﺏ ﻗﺎﺳﻢ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﻐﺮﻭﺳﺎ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ .. ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺳﻢ ﻣﻦ ﻭﺿﻌﻪ ﺑﺤﻴﺚ ﺟﻌﻞ ﺯﺑﻪ ﻣﺮﺗﻜﺰﺍ

ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻤﻮﺩﻱ ، ﻭﺃﻧﺎ ﺑﺪﻭﺭﻱ ﺭﻓﻌﺖ ﻣﺆﺧﺮﺗﻲ ﻟﺘﻼﺋﻢ ﺣﺮﻛﺘﻪ ـ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻨﺎ ﻟﻠﺠﻨﺲ

ﺃﻧﺎ ﻭﻗﺎﺳﻢ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻵﺧﺮ ـ ﻭﺑﻌﻨﻒ ﻟﺬﻳﺬ ﻭﻣﺜﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﺭﺗﻜﺎﺯﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﺮﺓ

ﻗﺎﻡ ﻗﺎﺳﻢ ﺑﺘﺤﺮﻳﻜﻪ ﻳﻤﻨﺔ ﻭﻳﺴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻭﺍﻷﺳﻔﻞ ﺑﺎﻟﺘﻼﺯﻡ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻹﺩﺧﺎﻝ ﻭﺍﻹﺧﺮﺍﺝ

ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺣﺜﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻚ .. ﻗﺎﺳﻢ ﺗﻜﻔﻰ ﻧﻴﻜﻨﻲ .. ﻧﻴﻜﻨﻲ .. ﺯﺑﻚ ﺣﻠﻮ .. ﺣﻠﻮ ..

ﺩﺧﻠﻪ ﻛﻠﻪ .. ﺃﻛﺜﺮ .. ﺃﻛﺜﺮ .. ﺁﻱ ﺁﻱ ﺁﻱ ﻗﺎﺳﻢ ﺗﻜﻔﻰ ﺑﺎ ﻣﻮﺕ .. ﻧﻴﻜﻚ ﻳﻬﺒﻞ .. ﻣﺎ ﺫﻗﺖ ﻣﺜﻠﻪ

ﺁﻩ ﺁﻩ ﺁﻩ ، ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﺄﻭﻫﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﻗﺎﺳﻢ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻋﻨﻒ ﺍﻟﻨﻴﻚ ، ﺃﺳﺘﻤﺮ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﺍﻟﺠﻨﻮﻧﻲ ﻟﻤﺪﺓ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﻋﻨﻴﻒ ﻣﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﻫﻴﺎﺟﻲ

ﻓﺎﻃﻠﻘﺖ ﺻﻴﺤﺎﺕ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ .. ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻫﺎﺝ ﻗﺎﺳﻢ ﻓﺄﺑﻠﻐﻨﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﻘﺬﻑ ﻣﻨﻴﻪ .. ﻗﺎﻝ :

ﺍﺳﻜﺒﻪ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻙ .. ﻗﻠﺖ ﻧﻌﻢ ﺃﺳﻜﺒﻪ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻃﻴﺰﻱ ﻓﻬﻮ ﻋﻄﺸﺎﻥ ﻟﺬﻟﻚ ،

ﻓﻠﺒﻰ ﻗﺎﺳﻢ ﻃﻠﺒﻲ ﻓﺄﺣﺴﺴﺖ ﺑﺎﻧﻄﻼﻗﺔ ﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺭ ﻓﻲ ﺛﻨﺎﻳﺎ ﻃﻴﺰﻱ ﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮﺕ ﻭﻛﺄﻧﻪ

ﻳﺨﺘﺮﻗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺪﺗﻲ ﻭﺗﻮﺍﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﻭﺻﻮﻟﻲ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ ﻓﻘﻠﺖ ﺟﻨﻨﺘﻨﻲ ﻳﺎ ﻗﺴﻢ

!... ﻫﺬﻩ ﻧﻴﻜﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭﺯﺑﻚ ﻭﻣﻨﻴﻚ ﻣﺎ ﺃﺣﻼﻩ !.... ﺯﻳﺪ ﻧﻴﻜﻨﻲ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ ﻳﺎ ﻗﺎﺳﻢ ﺑﻌﻨﻒ ...

ﺗﻮﻗﻌﺖ ﺃﻥ ﻗﺎﺳﻢ ﺳﻴﺨﺮﺟﻪ ﻟﻴﺮﺗﺎﺡ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﻪ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺓ

ﻗﺎﺋﻼ : ﻃﻴﺰﻙ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﺑﻴﺠﻨﻦ ... ﻟﻦ ﺃﺗﺮﻛﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﻫﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﻪ ﻓﺄﺧﺬ ﻳﻨﻴﻜﻨﻲ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ

ﻭﺯﺑﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻃﻴﺰﻱ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﺧﺮﺍﺟﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺑﻌﻨﻒ ﺍﻛﺒﺮ ﻭﺃﺻﻮﺍﺕ ﺳﻜﺴﻴﺔ

ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺗﺄﻭﻫﺎﺗﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻧﻴﻜﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻗﺎﺳﻢ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺟﻪ ﻟﻜﻲ ﺃﻣﺼﻪ ﻭﻓﻌﻼ ﻛﺎﻥ

ﻳﻠﺒﻲ ﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﺄﻣﺼﻪ ... ﺻﺪﻗﻮﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﺘﻤﺘﻊ ﺟﺪﺍ ﺑﻤﺼﻪ ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻱ ، ﻭﻳﺜﻴﺮ

ﺷﻬﻮﺗﻲ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻣﺘﻌﺘﻲ ﻃﻌﻢ ﻣﻨﻴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻜﺒﻪ ﺑﻄﻴﺰﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﻃﻌﻢ ﻭﺭﺍﺋﺤﺔ ﻃﻴﺰﻱ

.. ﺑﻞ ﺃﻥ ﻗﺎﺳﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺎﺭﻛﻨﻲ ﺍﺷﺘﻤﺎﻡ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻃﻴﺰﻱ ﺑﺄﺧﺬ ﻣﺴﺤﺔ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ

ﺭﺃﺱ ﺯﺑﻪ ﻗﺒﻞ ﺇﻥ ﺃﻣﺼﻪ ﻓﻴﻤﺮﺭﻩ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻧﻔﻪ ﻣﺴﺘﻨﺸﻘﺎ ﺑﻌﻤﻖ ﻭﻗﺎﺋﻼ ﻣﺎ ﺃﺣﻠﻰ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻣﺆﺧﺮﺗﻚ

!... ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺜﻴﺮ ﻫﻴﺎﺟﻲ ... ﻓﻜﺮﺭﻧﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﻗﺎﺳﻢ ﺇﻟﻰ

ﺍﻟﻘﺬﻓﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﺄﺣﺴﺴﺖ ﺑﺄﻥ ﻃﻴﺰﻱ ﺃﻣﺘﻠﺊ ﺑﻤﻨﻴﺔ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﻳﺪﻱ ﻋﻨﺪ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻱ ﺗﺤﺖ ﺯﺏ

ﻗﺎﺳﻢ ﻓﻠﻤﺴﺖ ﻏﺰﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﻲ ﻭﻟﺰﻭﺟﺘﻪ ، ﻓﻴﻨﺴﺎﺏ ﻣﺎ ﻳﺘﺪﻓﻖ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻱ ﺇﻟﻰ ﻛﺴﻲ ﻓﻬﺬﺍ

ﻫﺎﺟﻨﻲ ﻓﻄﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﻗﺎﺳﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻧﻴﻜﻲ ﻟﻴﻜﺐ ﻣﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ... ﻣﺎ ﺗﺼﺪﻗﻮﺍ ﻳﺎ

ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗﻲ !... ﺃﻥ ﻗﺎﺳﻢ ﺟﻦ ﺟﻨﻮﻧﻪ ﻓﻠﺒﻰ ﻃﻠﺒﻲ ﻭﻧﺎﻛﻨﻲ ﺍﻟﻨﻴﻜﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻲ ﻃﻴﺰﻱ

ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺟﻪ ، ﻓﺎﺳﺘﻤﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻴﻜﺔ ﺃﻃﻮﻝ ﻣﻦ ﺫﻱ ﻗﺒﻞ ، ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺗﺪﻓﻘﺎﺕ ﻣﻨﻴﻪ

ﻓﻔﺎﺿﺖ ﻃﻴﺰﻱ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﺴﻜﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﻲ ﻗﺎﺳﻢ ﺍﻟﻐﺰﻳﺮ .. ﻓﺴﺤﺒﺖ ﺯﺑﻪ ﻷﻣﺺ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ

ﻣﻨﻴﻪ ﻭﺃﻟﻌﻖ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻲ ﻣﺎ ﻓﺎﺽ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺩﺑﺮﻱ ... ﻧﻈﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻣﺎ ﺗﺘﺼﻮﺭﻭﺍ

ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﺼﺮﺍ ، ﺃﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﻴﺎﻛﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺧﻤﺲ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﺻﺒﺎﺣﺎ

ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺤﺲ ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻧﻴﺎﻛﺔ ﻗﺎﺳﻢ ﺃﻋﻈﻢ ﻧﻴﺎﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﺴﺐ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻱ

... ﻓﺎﻛﺘﺸﻔﺖ ﺃﻥ ﻗﺎﺳﻢ ﺟﻨﺴﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺃﻧﻪ ﺳﻴﻠﺒﻲ ﺭﻏﺒﺎﺗﻲ ﺑﻜﻞ ﺍﻗﺘﺪﺍﺭ ...

ﻓﻠﻌﻨﺖ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺰﻭﺍﺟﺔ ﺍﻟﻤﻬﺒﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﺪﺓ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﻳﺐ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻲ



Loading...

Share on Facebook Share on Twitter Share on Pinterest

Comments

مواضيع ذات صلة