Loading...

نسوانجى,قصص سكس محارم,افلام سكس مترجمة,سكس عربي,طيازي, مص, فضائح, بزاز, زبر كبير,سكس مصرى,نيك,كس,قصص سكس,سكس امهات,سكس محام,ءىءء,عرب ميلف,ءءء,افلام نسوانجي,نسوان بلدي ,شرميط ,بورنو,برازرز,سكس مراهقات,سارة جاي,سكس سعودي,سكس اجنبى,سكس حيونات,رقص ملط,نسوان هايجه,طيظ,بنات سكس,الاباحية العربية,مصرية تتناك,بزاز مصرية,جنس منقبات,مؤخرات كبيرة,خولات,مايا خليفه xnxx
Loading...

◁ اخرجت لي بزازها و هيجتني و قلبي ينبض بقوة و رضعتها و نكتها


◁ اخرجت لي بزازها و هيجتني و قلبي ينبض بقوة و رضعتها و نكتها

◁◁∗ كنت في ذلك اليوم منهك جدا و لكن كانت هي تريد الزب و اخرجت لي بزازها الكبيرة و هيجتني و جعلتني مثل الوحش و القصة حدثت لي مع مع صديقة امي التي كانت تزورنا في البيت باستمرار و انا احترمها و لم اشتهي جسمها ابدا . كانت السيدة عديلة تاتي الينا و تحب امي و هي في الخمسين من عمرها اي في سن امي او اكثر و في ذلك اليوم لما جاءت اخبرتها اني وحدي في البيت  وامي في الخارج و هي لم ترجع بل قالت لي حسنا سادخل ارتاح قليلا و اغادر و انا لم احرج منها لانها معتادة على الباقء في البيت و ادخلتها الى الصالة و ذهبت انا الى الغرفة الكبيرة واسترخيت

و لم اتوقع ان السيدة عديلة صديقة امي تتبعني و فوق ذلك اخرجت لي بزازها الكبيرة و انا كاد قلبي يتوقف و اصاب بسكتة قلبية لانني لم اتوقع ابدا في حياتي ان عديلة تملك ذلك الصدر الابيض الجميل و الذي كان متماسك . و كنت انظر الى صدرها بذهول فهي تملك صدر ابيض كانه قطن و حلمتها كانت كبيرة جدا  مع الهالة و وردية اللون و عديلة نظرت الي و ضحكت و عرفت ان صدرها فتنني و بدات تلعب به امامي و انا طبعا لمسته و كان ناعم كانه حرير و وضعت فمي على الحلمة لامص و الشهوة قد بلغت اقصى مداها حين اخرجت لي بزازها الكبيرة و وضعتهما امام فمي حتى ارضع

و لما بدات ارضع احسست بطعم البزاز اللذيذة في فمي وكنت امص فيها و الحس لحس جميل و حار و هي تنظر الى زبي و تنظر ان ينتصب حتى انيكها و لذلك اخرجت لي بزازها الكبيرة المتدفقة  ولكن انا بقيت امص فقط . و كانت تريد ان تسخنني اكثر حيث وضعت يدها على زبي وقالت ممم انه منتصب عندك زب جميل و كانت تفرك فيه فوق البنطلون و انا امص لها حلمتها و العق و ارضع رضع حار و جميل جدا و لكن فجاة اهتز جسمي و ارتعش زبي و احسست اني ساقذف داخل بنطلوني و لكن لم اخبرها و هي اخرجت لي بزازها الكبير حتى انيكها و انا لما قذفت في بنطلوني كنت امص  واقبلها من الفم بحرارة

و لما اكملت القف لم تكن تعلم بالامر و انا تظاهرت اني عدت الى وعيي و قلت لها هذا الامر لا يمكن ان يحدث انا احبك و احترمك مثل امي و كانت هي تنظر الي و بزازها متفقة من فستانها و انا انظر و لكن زبي ارتخى . و لما غضبت راحت تشتمني و تتهمني بالعاجز جنسيا و بانني لا استحق ان امص ذلك الصدر الجميل الابيض وفعلا انا ندمت لانني قذفت بتلك السرعة ولكن الامر لم يكن لي فيه اي دخل بل كل شيء حدث في وقت وجيز و هي لما اخرجت لي بزازها فاجاتني و هيجتني تهييج جنسي حار جدا

Loading...

Share on Facebook Share on Twitter Share on Pinterest

Comments

مواضيع ذات صلة