Loading...

نسوانجى,قصص سكس محارم,افلام سكس مترجمة,سكس عربي,طيازي, مص, فضائح, بزاز, زبر كبير,سكس مصرى,نيك,كس,قصص سكس,سكس امهات,سكس محام,ءىءء,عرب ميلف,ءءء,افلام نسوانجي,نسوان بلدي ,شرميط ,بورنو,برازرز,سكس مراهقات,سارة جاي,سكس سعودي,سكس اجنبى,سكس حيونات,رقص ملط,نسوان هايجه,طيظ,بنات سكس,الاباحية العربية,مصرية تتناك,بزاز مصرية,جنس منقبات,مؤخرات كبيرة,خولات,مايا خليفه xnxx
Loading...

◁ قصة من المدينة الجامعية بدمشق, ليال وسامية


◁ قصة من المدينة الجامعية بدمشق, ليال وسامية

◁◁∗ ماذا تقولين يا سامية هل هذا معقول هل تريدينني أن أصدق أنك ابنة عمي الصغيرة التي كنت أحملها على كتفي وأنك تغيرت بعد أن عشت مدة الدراسة الجامعية في السكن الجامعي بدمشق وأصبحت لوطية 0 - هل قلت لوطية يا عبير أأنت متخلفة هل يقال عن بنت أنها لوطية اللواط هو الشذوذ الجنسي الذكري أي الرجل هو الذي قد يكون لوطيا أما أنا فسحاقية يا ابنة عمي وأنت محل ثقتي ولذلك ها أنا أحكي لك عن ليال ليال التي هي فرحي وسعادتي هي حبيبتي وعمري أنها تشكل كل معنى الحياة في نظري وسحرها واسمعي القصة من البداية 0 كان اليوم الأول لي في المدينة الجامعية وقد تعذبت كثيرا للحصول على غرفة وقد حصلت أخيرا على سرير في غرفة فيها خمس طالبات وأنا سأكون السادسة وبما أنني جديدة بدأ الجميع يستغلني ويعاملنني أسوأ معاملة وكأنني لا أفهم وكل هذا لأنهم عرفوا أنني ريفية إلا ليال التي تضامنت معي وكانت نعم الزميلة وأصبحت صديقتي الوحيدة فيما بعد وقد كنت أعتمد عليها في كل شيء تقريبا فهي تدرس العلوم سنة ثالثة وتعرف كل شيء في الجامعة وفي دمشق وكنا نتركها وحدها في نهاية الأسبوع ونسافر كل واحدة إلى بيتها 0 وذات أسبوع كانت قد تراكمت علي المحاضرات وقررت البقاء في المدينة وعدم السفر وبقيت أنا وليال لوحدنا وكانت ذات بشرة سمراء عيونها سوداء كبيرة نظرتها حادة جسدها جميل ونهداها صغيران وعندما حل الليل سألتني إن كنت أود الإستحمام فالمياه ساخنة في الحمامات فأجبتها أنني متعبة فجاءت إلي وربتت على كتفي قومي استحمي معي وسأفرك لك ظهرك وأمشط شعرك ثم مساج خاص سينشط كل جسدك 0 كانت ليال حتى هذه اللحظة طبيعية مئة بالمئة ولم ألاحظ عليها شيء يدل على إعجابها بي ولم يكن الشباب يسترعون انتباهي أبدا فقد كنت لا أحس أنني النوع المفضل عندهم بسبب ملابسي التي تدل على تواضع مستواي المادي ولكن ليال هي التي كانت تعطيني كل الثقة وتنبهني إلى ما أملك من خصوصية تميزني عن الأخريات من طالبات الجامعة وكان ذلك يكفيني فهي كانت الوحيدة التي تهمني0 المهم أنني دخلت لأستحم معها وكنت خجولة جدا ولكنها ساعدتني بجرأتها على التخلص من ذلك وصرنا عاريتين تماما ثم أخذت تليف لي جسدي وتحممني وتلامس جسدي بطريقة خاصة غريبة ولا أنكر أنني أحسست بشعور غريب وبعدها طلبت مني أن أغلق عيناي ثم تابعت ملامستها لجسدي حتى وصلت لنهداي اللذان قالت عنهما أنهما جبلي اللذة ولا أعرف لماذا سكتت حينها مع أنني على جهلي أدركت اشتهاءها لي ولم نخرج من الحمام حتى أتممنا العملية الجنسية واعترفت لي بحبها واعترفت بتعلقي بها وأصبحنا من ذلك اليوم يا عبير حبيبتان لا نكاد نطيق بعد الواحدة عن الأخرى ووصلت بنا الجرأة لتيادل القبل أمام الجميع وفي ساحة المواساة وبين الشجر في المدينة الجامعية 0 عبير مابك هل يعقل أنك تمارسين العادة السرية وأنا أحكي لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




Loading...

Share on Facebook Share on Twitter Share on Pinterest

Comments

مواضيع ذات صلة